wedding register

Friday, August 20, 2010

إسرائيل من الداخل (الجزء الأول)



بقلم: شيماء الألفي


بمناسبة شهر رمضان الكريم أردت أن أري لنفسي شيئاً جديداً لا أراه أو أسمعه كل يوم في الأخبار على شاشات القنوات العربية أو حتى الـ BBC ، وهذا الجديد يخص "البعبع" إسرائيل التي لا تظهر على شاشاتنا المعتادة إلا من خلال تصريحات باراك أو نتنياهو مع بعض البهارات المحبوكة من تحركات الجنود داخل غزة أو الضفة الغربية، ولذلك قررت أن نلقي نظرة على أحدث أخبار الاسرائيليين من شاشاتهم هم وعلى أرضهم... وأريد أن تشاركوني جولتي هذه لنرى إسرائيل من الداخل... (لمن يهمه الأمر)



1- بداية حرب وشيكة بين وزارة الدفاع وهي البقرة المقدسة عند إسرائيل وبين وزارة المالية لإلغاء كتبية بئر سبع في الحدود مع الأردن والتي على حد قول الجيش الإسرائيلي أجهضت ما يزيد عن 60000 عملية إرهابية وألقت القبض على مايزيد عن 20 مليون طن مخدرات وهذا بخلاف آلاف الأسلحة، فقط في السنة الماضية ولولا هذه الكتيبة لكان كل هذا داخل تل أبيب الآن. (يبدو أن لديهم دائماً تضخم في الأرقام!!!!)

السؤال الآن: من سينتصر في هذه الحرب بين وزارة الدفاع ووزارة المالية التي ترجع سبب قرارها بإلغاء هذه الكتيبة لإعلانها حالة التقشف وذلك لأن الجيش وحده يحتاج إلى ما يقرب من 60 مليون شيكل سنوياً وهذه الكتيبة وحدها تحتاج إلى مليار دولار وربع، ونظراً لحالة الإفلاس الإسرائيلية بناءً على تصريحات وزير المالية فيجب إلغاء الكتيبة!؟

ولكن لا نحتاج إلى محلل سياسي ليجيب على هذا السؤال حيث إن كل سنة تقوم مثل هذه الحرب ما بين هاتين الوزارتين ودائماً ما تفوز البقرة المقدسة لدى إسرائيل لأنها قوة قاهرة تستطيع نسف جميع الوزارات الاسرائيلية.

2- من داخل الخليل وعلى جدران الحرم الإبراهيمي الشريف 6 من الجنود الإسرائيليين يرقصون بينما يصدح الآذان وتحويل مأساة الخليل إلى ملهاة وهم يصورون أنفسهم وآخرون يمثلون باعتدائهم على ملثم في المرحاض، وآخر يجبر أطفال على الرقص معه ليسمح لهم بالذهاب للمدرسة، كل هذا تجدونه على اليو تيوب حيث يصوره الجنود البلهاء بهواتفهم النقالة وينشرونه على موقع اليوتيوب رغبةً منهم في الظهور كنجوم هوليوود.

من جهتي لا تعليق، عليكم مشاهدة هذ المقاطع بأنفسكم لتقارنوا بينهم وبين نجوم هوليوود فعلاً.........



3- جهاز ألتا الذي تم صنعه من 5 سنوات والذي يعمل على 5 بطاريات ويدعي الجيش الاسرائيلي أنه يكتشف الصواريخ وهذا يسمح لهم بالرد على العدو بدقة إلا أن في حرب لبنان لم يعمل وفي حريق غزة أيضا لم يظهر له أي صدى!!! فهل متابعتهم في إصدار نفس التصريحات لليوم عن هذا الجهاز يعني أنه في حال حرب أخرى ستستطيع إسرائيل وقف الصواريخ قبل إطلاقها من قاعدتها وتحديد الأهداف بدقة؟ هذا ما لن نكتشفه إلا إذا فكر أحدهم بضرب إسرائيل مجددا... فمن يا ترى يثيره فضوله لاكتشاف حقيقة الجهاز وكفاءته؟

أهي تركيا بعد تصريحات باراك بإعلان مسؤوليته عن مجزرة أسطول الحرية وإصراره على صحة قراراته؟؟ أم لبنان بعد حادث الشجرة؟؟

حزب الله لا يريد هذا الصيف حرباً بناءً على إحساس الجيش الإسرائيلي حيث أن حزب الله قادرة على إطلاق 700 صاروخ يومياً ولكن هذا لا يعني أن اللبنانيون يستعدون لشيء جديد....

من جهتي أتشوق ويقتلني الفضول لاكتشاف كفاءة الجهاز، أما من جهة الأطراف الأخرى فالله أعلم...



4- في حفل ديني للحاخامات في صحراء بيت لحم جانب البحر الميت الأسبوع الماضي يطلب أكبر الحاخامات من أتباعه الصراخ من كل قلوبهم لمدة تزيد عن 3 ساعات وحتى منتصف الليل في مكبرات الصوت وهم يفعلون ذلك مع رقص هيستيري مدعين أنهم يريدون أن يسمعهم الله ويقول أحد الحاخامات على خشبة المسرح آنهم يفعلون ذلك لأنهم ملوا من الغناء ويريدون إضاعة هذا الملل بالإقدام على عمل آخر يسر قلوبهم......

والحقيقة إن هذا الفعل الشاذ اللا إنساني يذكرني بباروخ جولدشتاين الطبيب الإرهابي اليهودي من أصل أمريكي والذي قاد مذبحة الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل الفلسطينية في 1414 هـ الموافق لـ 25 فبراير 1994 فقط لأنه شعر بالملل والتي قام بها مع تواطئ عدد من اليهود في حق المصلين، حيث أطلق النار على المصلين المسلمين في المسجد الإبراهيمي أثناء أدائهم الصلاة فجر يوم جمعة في شهر رمضان، وقد قتل 29 مصلياً وجرح 150 آخرين قبل أن ينقض عليه مصلون آخرون ويقتلوه، ويوافق هذا اليوم أيضا يوم بوريم الذي يحتفل به الحاخامات اليهود وهو عيد الانتقام من العرب، وورد على لسان بعض زملائه في حركة كاخ المتطرفة: " إنها هدية أرسلت لنا في عيد البوريم ".

بمناسبة رمضان أيها العرب، ماذا يمكن أن نقدم لليهود في صلوات التروايح؟؟

فكروا قليلاً... وكل رمضان وأنتم بخير.


No comments:

Post a Comment