wedding register

Sunday, August 29, 2010

قاهرة المعز وقهر أحمد عز


20/5/2010

في الأسبوع المنصرم تلقيت رسالة نصية من هاتف ضمير رجل الأعمال أحمد عز وأعتقد أنها أخطأتني ربما لأن هاتفه خارج نطاق الخدمة حاليا ً وتضمنت الرسالة النص الآتي:



" آآآآه يا عز أين أيام الرومانسية الحالمة في جامعة القاهرة واستمتاعي بالعزف على (الدرامز)؟ هل أصبحت الآن أعزف على آهات الشعب وذله؟ يا ترى يا عز لماذا حدث ما حدث في هشام طلعت مصطفى عندما بدأ يصبح منافساً لي على المستوى المادي والشعبي؟

لماذا عارضت بشدة في قانون الضريبة العقارية اقتراح بعض أعضاء مجلس الوزراء وبعض النواب بإعفاء المسكن الخاص من الضريبة رغم وجود غالبية الأصوات المطالبة بهذا الإعفاء؟ ما هي استفادتي يا ترى من هذا الأمر؟

ما هذه المهزلة التي تسببت بها في مجلس الشورى مع كوادر الحزب والتوكيلات التي أجبرتهم على توقيعها لي كنوع أشبه بالعبودية؟

يا ترى لماذا سعيت في تمزيق أوصال دائرة قسم حلوان ثان، والتي تضم التبين و15 مايو وأجزاء من حلوان؟ ورغبت في توزيعها على دائرة حلوان ـ المعصرة التي يمثلها الوزير سيد مشعل وزير الدولة للإنتاج الحربي؟ والجزء الآخر الذي يضم مايو والتبين طلبت ضمه إلى دائرة الصف التي يمثلها اللواء سعد الجمال؟

هل فعلت هذا الأمر تصفية حسابات مع مصطفى بكري لأنه رفض تغيير رأيه في شخصي بعد جلستي معه من مدة؟



ما هي أهم محطات حياتي؟ قبل عام 1996 لم يكن لي أي تأثير على الساحة السياسية ولا حتى الاقتصادية حتى شهدت في نفس العام مؤتمر الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وكان الظهور الأول لي مع نجل الرئيس جمال مبارك وبعدها حاولت توطيد علاقتي به قدر المستطاع لأني وجدت المظلة السياسية التي أحتمي بها من أمطار المعارضة فكنت أول المساهمين في جمعية جيل المستقبل التي بدأ بها جمال مبارك رحلة صعوده وكان هذا عام 1998 ، من 1998 حتى 2000 كنت أجني ثمار توطيد علاقتي بجمال وذلك لما شهدته تلك الفترة من نمو هائل في استثماراتي، وبدأت أحتكر صناعة السيراميك مع أبو العينين وزاد نشاط مصنع الحديد وأنشأت شركة للتجارة الخارجية وامتلكت مثلي مثل مجموعة من رجال الأعمال المقربين من السلطة مساحات من الأراضي في السويس وتوشكى وأصبحت وكيلا لاتحاد الصناعات ولكن لعبتي الكبرى كانت عام 1999 حيث استغليت أزمة السيولة التي تعرضت لها شركة الإسكندرية الوطنية للحديد والصلب الدخيلة بسبب سياسات الإغراق التي سمحت بها الحكومة للحديد القادم من أوكرانيا ودول الكتلة الشرقية فتقدمت بعرض للمساهمة في رأس المال، وبدون دخول في تفاصيل أكثر فيبدو من القليل الذي ذكرته أن جمال مبارك كان أهم محطات حياتي أي وجب علي الآن بل وبقية أيام حياتي أن أؤدي فروض الولاء والطاعة لآل مبارك إكراماً للأربعين ملياراً وأكثر الذين أمتلكهم الآن بفضل تمتعي بسلطتهم!!



ولكن مع مراجعة بعض مواقفي السياسية أكاد أرى نفسي مصادقاً لبطرس غالي في تحريض الشعب ضد الحزب الحاكم والاستماتة في إظهار آل مبارك بصورة ممثلين على مسرح الشعب وأنا الممول الأساسي لهم وللستار الثقيل الذي أتخفى خلفه؟

ما هو موقفي من مسلسل قتل المصريين بالخارج؟

ما هو موقفي الإنساني من قضية فلسطين وكيف يمكن أن أعطي لها جزءاً من وقتي الذي يقدر بالمليارات؟

الشعب المصري يثير حولي الكثير من الدخان، فيا ترى ما هي النار التي خلفت كل هذا الدخان من حولي؟

لماذا تحيط بي هالة الخصخصة والكوارث التي خلفتها؟

ماذا خلفت يا عز في قاهرة المعز غير قهر حديدي لا يمكن ثنيه أو إعادة تشكيله؟

وإذا كان الشعب يراني فرعون فمن فرعني يا ترى؟

وماذا أريد أيضاً بعد هذه المليارات التي يمكن أن تبني ولاية بأكملها؟"

أعزائي القراء فور قراءتي للرسالة تحدثت مع شركات الاتصالات لتدارك هذا الخطأ ومحاولة إرسال الرسالة إلى صاحبها أحمد عز فأجابوني أنهم حاولوا مراراً وتكراراً الاتصال بهاتف ضمير السيد / أحمد عز إلا أنه دائماً خارج نطاق الخدمة!!!

فأرجو من كل من يقرب لأحمد عز المحاولة معه لفتح هاتفه حتى تصله الرسالة بدل أن تخطئه في شخصٍ آخر فلعله يمكن تدارك الموقف قبل أن تيأس شركات الاتصالات وتقرر إلغاء رقمه من جميع السجلات كما حدث في ظروف مشابهة لكمال الشاذلي بعد تحديد مدة اتصاله وتقليص عدد الدقائق المجانية التي كان يدفعها له الحزب الوطني من غير حساب......!!!!

بصراحة أعزائي القراء الرسالة كانت أطول من هذا بكثير إلا أن هاتفي طراز قديم فلم يستوعب أكثر من هذا وبقية النص مفقود..........

 

No comments:

Post a Comment