03/06/2010
إلى الحجارة الشاعرة بالألم، إلى الدماء التي تناثرت سدىً وإلى صمت القادة الذي هز نبض الشهداء، هل نعلن موت العرب؟
لم يتسنى للشهيد أن يرى نجاح استشهاده لأننا سلمنا كرامته لكلاب العالم ينهشون منها قطعاً نيئة ويتلذوون بشرب دماء الأحياء منا.
لقد عشنا طويلاً مع رعد العرب الذي لا يتبعه أمطار، وصار جرحنا مباح لكل قاطع طريق منحرف وشاذ ولا يعرف للإنسانية طريق، فصارت جميع الشعوب العربية وعيونها إلى السماء دامية عل هذا الليل الحالك والمليء بالرصاص يشقه فجر الحرية الطاهر الذي اغتصب بكارته صمت القادة العرب.
إن العهر السياسي الذي استباح أمتنا حولها من أمةٍ شريفة (بضم الألف) إلى أَمةٍ مغتصبة (بفتح الألف) لا يزال جرحها ينزف للآن......
هل أوصلنا الحفاظ على العلاقات السياسية بين دولنا وبين جمهور الخنازير إلى حال أن نحمد الله على النزيف المتسمر لأنه منع حدوث الحمل سفاحاً منهم؟؟!!!!!!
إن أسطول الحريات كان رمزاً لمحاولات شعبية فاشلة لم يجهضها رصاص الوحوش في ميناء أسدود وإنما أجهضها ثقتنا جميعاً بقادتنا الشرفاء الذين سيعلكون الجملة المعتادة " نحن نستنكر ونكرر الاستنكار"، ولكن من منا سيهضمها أيها الشرفاء المستنكرون؟؟؟
أنتم أنفسكم ستعلكون فيها كالمعتاد قدر ما تشاؤون ثم تبصقونها في وجوه أمتكم النازفة عل هذه العلكة المبصوقة بقذارة سياستكم تخدر الجرح اثنان وستون عاماً جدد، وبذلك تجددون عقد الإيجار لاسرائيل بكل حقوق الانتفاع المشروعة والغير مشروعة.
إلى متى سيتصاعد صمتكم أكثر؟؟ لقد وصل لعنان السماء فباتت الشياطين تدعو لنا قبل الملائكة بتغيير الحال، فلماذا نشعر معكم أنه محال؟؟؟!!
إذا كان التفكير في قطع العلاقات السياسية العاهرة بيننا وبين شواذ العالم من الخنازير وعلى رأس هذا القطيع "نتنياهو" هو درب من الجنون، فنستحلفكم بالله وبما تبقى فينا من طهر أن تفقدوا عقولكم للحظة وتسلكوا هذا الدرب من الجنون.
وإذا كان الاحتشاد وإعداد العدة لضرب إسرائيل الفاجرة فجأة على حين غرة هو خسارة لأرواح كثير من الشرفاء منا فنحن نعلن وهبنا لهذه الأرواح منذ الآن....
إن كنا نحن الأمة وأصحاب الأرض، والله هو ملك الأرواح، فماذا أنتم بالنسبة لنا وللأرض أيها القادة؟ سماسرة عهر؟؟؟؟؟!!
لقد ضرب نتنياهو ضربته بحنكة واحتراف كما عودنا، ومسك العصا لكل من تسول له نفسه بالاقتراب من مغتصبته التي أمضى زيادة عن ستون عاماً يستبيح دمها وطهرها، ولقد استنكرتم أنتم أيضاً بمنتهى الاحتراف القذر كما تعودنا منكم وسرعان ما سنعود نخبركم بأن فلسطين تنزف فتردون: فقط؟.... الحمد لله....!!!!!!
No comments:
Post a Comment