wedding register

Monday, August 30, 2010

أنت أم هو الأصلح لحكم مصر؟


12/02/2010


إلى الأخوان، المعارضين، المؤيدين، المسلمين، المسيحيين، المقيمين، المغتربين بالخارج أو المغتربين على أرض الوطن، إلى كل مصري يصنف نفسه تحت فئة من هذه الفئات أو أخرى لم تذكر أو ربما دون أي فئة إطلاقاً أشاطركم سراً من بنات أفكاري الدفينة وليدة سنوات الغربة وأحداث معقدة غير مفهومة وأقاويل متضاربة نتج عتها سؤال مرتعش يردده صوت مجهول لم أجد له إجابة، ولذلك أحاول البحث عن إجابة هنا معكم.

 
السؤال بدأ بخلفية جاهلة عن مصر، من هو الأصلح لحكم مصر؟ ولأكون أكثر صراحة: هل أنا أصلح منه هو لحكم مصر؟

سؤال مخيف أو سخيف وسواء كان السؤال خطأ أم خطر فإن النتيجة كانت بالتأكيد لصالحي! تطور السؤال بعد عدة سنوات إلى : هو أم أبي الأصلح لحكم مصر؟

 
في بداية الأمر كنت أؤيد أبي لمعرفتي القوية به بالإضافة إلى الثقة طبعاً، لكني مؤخراً سألت نفسي سؤال أهم: هل أعرف الطرف الآخر حق المعرفة كي أحكم بعدم صلاحه؟ ومن هنا كانت شرعية السؤال أقوى.

فمن يمكن أن يكون هو؟

 
هو ولد في 4 مايو 1928 في كفر المصيلحة، المنوفية شمالي القاهرة، أنهى مرحلة التعليم الثانوي بمدرسة المساعي الثانوية بشبين الكوم ثم التحق بالكلية الحربية وحصل على بكالوريوس العلوم العسكرية فبراير 1949 وتخرج برتبة ملازم ثان من ثم التحق ضابطا بسلاح المشاة، باللواء الثاني الميكانيكي لمدة 3 شهور وأعلنت كلية الطيران عن قبول دفعة جديدة بها، من خريجي الكلية الحربية، فتقدم للالتحاق بالكلية الجوية، واجتاز الاختبارات مع أحد عشر ضابطاً قبلتهم الكلية وحصل على بكالوريوس علوم الطيران من الكلية الجوية في 12 مارس 1950.

وفي عام 1964 تلقي دراسات عليا بأكاديمية فرونز العسكرية بالاتحاد السوفياتي.

 
تدرج في الوظائف العسكرية فور تخرجه حيث عين بالقوات الجوية في العريش في 13 مارس 1950، ثم نقل إلى مطار حلوان عام 1951 للتدريب على المقاتلات واستمر به حتى بداية عام 1953، ثم نقل إلى كلية الطيران ليعمل مدرساً بها، فمساعدا لأركان حرب الكلية ثم أركان حرب الكلية وقائد سرب في نفس الوقت، حتى عام 1959. تم أسره برفقة ضباط مصريين بعد نزولهم اضطراريا في المغرب على متن مروحية خلال حرب الرمال التي نشبت بين المغرب والجزائر.

 
سافر في بعثات متعددة إلى الاتحاد السوفيتي، منها بعثة للتدريب على القاذفة إليوشن ـ 28، وبعثة للتدريب على القاذفة تي ـ يو ـ 16، كما تلقى دراسات عليا بأكاديمية فرونز العسكرية بالاتحاد السوفيتي (1964 ـ 1965). أصبح ، قائداً للواء قاذفات قنابل، وقائداً لقاعدة غرب القاهرة الجوية بالوكالة حتى 30 يونيو 1966.

 
وفي يوم 5 يونيو 1967، كان قائد قاعدة بني سويف الجوية، عُين مديراً للكلية الجوية في نوفمبر 1967، وشهدت تلك الفترة حرب الاستنزاف، رقي لرتبة العميد في 22 يونيو 1969 وشغل منصب رئيس أركان حرب القوات الجوية، ثم قائداً للقوات الجوية في أبريل 1972، وفي العام نفسه عُين نائباً لوزير الحربية.

 
وقاد القوات الجوية المصرية أثناء حرب أكتوبر 1973 ، ورقي من رتبة اللواء إلى رتبة الفريق في فبراير 1974. وفي 15 أبريل 1975، اختاره محمد أنور السادات نائباً لرئيس الجمهورية، ليشغل هذا المنصب (1975 ـ 1981). وعندما أعلن السادات تشكيل الحزب الوطني الديموقراطي برئاسته في يوليو 1978، ليكون حزب الحكومة في مصر بدلاً من حزب مصر، عين هو نائبًا لرئيس الحزب، وفي هذه المرحلة تولى أكثر من مهمة عربية ودولية، كما قام بزيارات عديدة لدول العالم، ساهمت إلى حد كبير في تدعيم علاقات هذه الدول مع مصر.

 
- في سبتمبر 2003: قام بإلغاء 14 مادة بصفته الحاكم العسكري للبلاد . من 21 مادة من قوانين الطوارئ المعمول بها منذ اغتيال الرئيس أنور السادات .

- في سبتمبر 2003: أعطى أوامره لوزير الداخلية المصري بوضع قانون جديد يسمح لكل مصرية متزوجة من أجنبي من حصول أبنائها على الجنسية المصرية .

- في ديسمبر 2006: قام بإحالة 40 من قيادات الإخوان المسلمين إلي محاكمة عسكرية بصفته الحاكم العسكري للبلاد، القرار التي قضت محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة يوم الثلاثاء 8 مايو 2007 برئاسة المستشار محمد الحسيني نائب رئيس مجلس الدولة قراراً برفض تنفيذ قرار رئيس الجمهوية والتي طعن عليها الرئيس فقضت محكمة فحص الطعون بتأييد قرار الرئيس .

 
في حرب أكتوبر 73

 
قاد القوات الجوية المصرية أثناء حرب أكتوبر ومعروف بلقب صاحب أول ضربة جوية حيث كانت لها أثر كبير في ضرب النقاط الحيوية للقوات الإسرائيلية في سيناء مما أخل بتوازنه وسمح للقوات البرية المصرية لعبور قناة السويس والسيطرة علي الضفة الشرقية للقناة وعدة كيلومترات في أول أيام الحرب تحت غطاء وحماية القوات الجوية المصرية.

 
مفاوضات السلام

أكمل مفاوضات السلام التي بدأها أنور السادات مع إسرائيل في كامب ديفيد، استمرت عملية السلام بين مصر وإسرائيل حتي تم استرجاع أغلب شبه جزيرة سيناء من إسرائيل حتى لجأت مصر إلى التحكيم الدولي لاسترجاع منطقة طابا من الاحتلال الإسرائيلي إلي ان فازت مصر وتم استرجاع طابا عام 1989.


 
مشروعات في عهده

 
تم بناء عدة منشآت ومشاريع حيوية في عهده مثل مترو الأنفاق في القاهرة والجيزة، وترعة السلام في سيناء ومشروع توشكى وشرق العوينات وإعادة إعمار حلايب ومشاريع إسكان الشباب.

وهذا على سبيل المثال لا الحصر...

التعديل الدستوري في انتخاب الرئيس

 
رغم أن التعديل تم وفق الآليات والوسائل الدستورية التي يسمح به النظام الدستوري المصري إلا أنه قد ارتبط بالتعديل وجود جدل سياسي وظهور معارضة سياسية للتعديل و ذلك للشروط التي وضعت للمرشحين و التي تجعل الترشح للمنصب من جانب الشخصيات ذات الثقل السياسي أمر مستحيل، وهو الأمر الذي كان يراه البعض يتوافق مع ضرورة صيانة منصب الرئاسة ووضع الضمانات الشعبية للترشح ولكن تم طلب التعديل ثانية بعد أقل من عامين من طلب التعديل الأول بالإضافة إلى 33 مادة أخرى، معارضة التعديل تبنتها قوى شعبية عديدة إلى جانب أحزاب المعارضة المصرية ورغم ذلك دخلت بعض قيادات المعارضة الرسمية العملية الانتخابية على منصب الرئيس بنفس الآلية الدستورية التي رفضوها، وقد فاز في هذه الانتخابات بنسبة كبيرة من واقع صناديق الاقتراع برغم تشكيك المعارضة في مصداقيتها وإدعائها اشتباهها الكثير من التجاوزات والرشاوي الانتخابية بصورة واسعة ومكثفة .

 
وقد أكد بعض الفقهاء الدستوريون أن ما حدث في مصر من فتح باب الترشح والاختيار بين أكثر من مرشح يعد حدثا تاريخيا يتوافق مع النموذج الدستوري الذي كانوا ينادون به في مؤلفاتهم منذ وجود الدستور المصرى الحالي.

مع وجود تحفظات قانونية لديهم، بسبب اعتقاد بعض الدستوريين أن الأشخاص الذين سيرشحون الرئيس بوجود هذه القيود الشديدة ليس لديهم القدرة على النجاح في الاستثناء الممنوح لأول انتخابات بعد التعديل في 2005 وباستحالة الترشح بعدها ومما أكد هذا التفسير هو طلب التعديل لنفس المادة أواخر 2006. بينما يذهب الكثيرون أن ماحدث هو "سيناريو لتوريث الحكم" .

 
والآن أهلي الأعزائي هل طرحتم على أنفسكم نفس السؤال؟

أكيد نعم ولكننا جميعاً نسينا أن نكمل السؤال ببعض الملحقات المهمة فمثلاً: هو بدأ من14 أكتوبر 1981 وحتى الآن فمن أين بدأت أنت؟

هو تدرج على مدار أكثر من ربع قرن بكل ما تم ذكره في الأعلى فكيف تدرجت أنت لتصل إلى حكم مصر؟

هل أوجه المقارنة بينكم متساوية أم أنك ترجح آخر غيرك يساويه في المستوى لنبدأ عملية الحساب؟

 

بالنسبة لي فلقد وجدت إجابة أهم على سؤال لم أطرحه أصلاً ولكن هل أنت لازلت تتساءل عن نفس الأمر:

 
أنت أم هو الأصلح لحكم مصر؟



No comments:

Post a Comment