wedding register

Monday, August 30, 2010

الرقص على السياسة المتحركة


03/03/2010

أهلي الأعزاء وإلهامي اللامحدود بحبٍ تعدى الحدود لبلدي أرض الخلود، حياتي مغتربة ً عن أرضنا الكريمة جعلتني أزداد حبا ً فيكم وتفهما ً لكم للمعارضين قبل المؤيدين، وأود التعبير عن مدى سعادتي وتحيزي لمقالي السابق \" من سيكمل المجهول؟\" لأنه وبشكلٍ خاص قد استقطب أقلاما ً عدة من مواطنين ومن أدباء لا يعلقون على المقال بقدر ما يرسمون لي خطوطا ً ثابتة واضحة تدعمني لأكمل بها منهجي الصحفي متخذة ً جميع هذه الأقلام في حافظة أفكاري لينتج منها مقالات ثابتة واضحة وأكثر إفادة ً لي من ذي قبل.



اليوم أفراد عائلتي الكرام، إخوة وأخوات سواء أكان لكم في السياسة أو أنكم مجرد مواطنون مصريون \" على قد الحال\" تهتمون فقط برغيف الخبز المدعوم وخلافه فأنا أود طرح بعض النغمات الناعمة لنعزف معاً لمرشحي الرئاسة ونساعدهم في اختيار لحناً متناسقا ً يهتفون به قبيل الانتخابات القادمة.



أنا لست ضد أحد ٍ منهم ولا حتى أؤيد أيا ً منهم - حتى الآن- وذلك لأنني لم أعطي كلا ً منهم حقه في الحفلة الراقصة بالوقت الكافي الذي يتطلبه ليؤدي رقصته الخاصة على أرض السياسة المتحركة، وفي ذلك استثار فكري المصري مقولة صديق: \" انا لا أختلف علي الرئيس الحالي فيما يتمتع به من حنكة سياسة اكتسبها من المشوار السياسي له علي مر سنواته العسكريه والرئاسية . إيجابيتها او حتي سلبياتها، داخليا او خارجيا .... فجميع الرؤساء لهم وعليهم

ولا اختلف على شخصية السيد / جمال مبارك كدماء جديدة شابة او في ترشح عقلية دولية فذة مثل رجلنا _ محمد البرادعي _ مع اني في انتظار سماع خبر عن ترشح السيد / عمرو موسي امين عام جامعة الدول العربية للمنصب \"\" هو ما وددته \"\" لسمعة الرجل ومدى اهتمامه بأحوال أمته والكل يشهد بذلك ..

أو مع أي فرد آخر يقدم عليها على ان يكون قادراً علي إخراجنا من النفق المظلم الذي نسير فيه والذي لا يعلم أخرته غير \"الله\"



وهنا حضر إلى ذهني فوراً تعليق الأستاذ أحمد خالد توفيق عندما تحدث عن نفق الظلمات، يبدو أن كثيرا ً من المواطنين يدركون أنهم يعيشون حقبة مظلمة من الزمن ولكن السؤال هل نحتاج الآن إلى عامل إنارة يتجسد للناس في شخص الأستاذ الفاضل المصري محمد البرادعي؟ وهل هذا هو حافزهم لتشجيعه والانطلاق خلفه نحو الأجواء الرئاسية التي لم يختبرها يوما ً لانشغاله بإنجازاته المشرفة في المجال العلمي لا السياسي؟!!



انطلقت وحدي في الشارع نحو الهدف ولكن الناس تجمعوا خلفي فصرنا قافلة، هذا هو ما حدث مع الأستاذ محمد مصطفى البرادعي الرئيس السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية والمتوقع أن يكون مرشحاً لرئاسة مصر في انتخابات 2011 ، ففي نوفمبر 2009 بدأ الجدل السياسي حول انتخابات رئاسة الجمهورية المستحقة في مصر سنة 2011 والعوائق الدستورية الموضوعة أمام المترشحين بموجب المادة 76 المعدّلة في 2007 وتكهنات حول تصعيد جمال ابن الرئيس حسني مبارك، وقد أعلن محمد البرادعى احتمال ترشحه لانتخابات الرئاسة قي مصر مشترطًا لإعلان قراره بشكل قاطع وجود \"ضمانات مكتوبة\" حول نزاهة وحرية العملية الانتخابية.



فكيف يكون رجل العلم الناجح فجأة رجل سياسة ناجح أيضاً؟؟



بدأ البرادعى حياته العملية موظفًا في وزارة الخارجية المصرية في قسم إدارة الهيئات سنة 1964م حيث مثل بلاده في بعثتها الدائمة لدى الأمم المتحدة في نيويورك وفي جنيف.

سافر إلى الولايات المتحدة للدراسة، ونال سنة 1974 شهادة الدكتوراه في القانون الدولي من جامعة نيويورك.



عاد إلى مصر في سنة 1974 حيث عمل مساعدا لوزير الخارجية إسماعيل فهمي ثم ترك الخدمة في الخارجية المصرية ليصبح مسؤولا عن برنامج القانون الدولي في معهد الأمم المتحدة للتدريب والبحوث سنة 1980م، كما كان أستاذا زائرا للقانون الدولي في مدرسة قانون جامعة نيويورك بين سنتي 1981 و 1987.



اكتسب خلال عمله كأستاذ وموظف كبير في الأمم المتحدة خبرة بأعمال وضرورات المنظمات الدولية خاصة في مجال حفظ السلام والتنمية الدولية، وحاضَرَ في مجال القانون الدولي والمنظمات الدولية والحد من التسلح والاستخدامات السلمية للطاقة النووية، وألَّف مقالات وكتبا في تلك الموضوعات، وهو عضو في منظمات مهنية عدة منها اتحاد القانون الدولي والجماعة الأمريكية للقانون الدولي.



التحق بالوكالة الدولية للطاقة الذرية سنة 1984 حيث شغل مناصب رفيعة منها المستشار القانوني للوكالة، ثم في سنة 1993 صار مديرًا عامًا مساعدًا للعلاقات الخارجية، حتى عُيِّن رئيسا للوكالة الدولية للطاقة الذرية في 1 ديسمبر 1997 خلفًا للسويدي هانز بليكس وذلك بعد أن حصل على 33 صوتًا من إجمالي 34 صوتًا في اقتراع سري للهيئة التنفيذية للوكالة، وأعيد اختياره رئيسا لفترة ثانية في سبتمبر 2001 ولمرة ثالثة في سبتمبر 2005.



إن الجدل الذي أثير حول البرادعي رسم هالة ً بيضاء حول بقية المرشحين ولكن سادتي الأفاضل هل الأصلح هو دكتور قانون بعيدا ً عن أرض الوطن؟ أم رئيس حزب معارض للنظام الحالي؟ أم فئة جديدة لم يسبق لها الاقتراب من الرئاسة مسبقا ً؟



أفراد كثر من مجالات مختلفة تماما ً بدأنا نحن بوضعهم على سلالم السياسة ولكن السؤال الآن من يمكنه أن يكمل بثبات رقصه على السياسة المتحركة في مصر؟؟



No comments:

Post a Comment