wedding register

Monday, August 30, 2010

سؤال إلى البرادعي

10/04/2010

" من الطبيعي أن يخرج الشعب المصري ويطالب بالتغيير الديمقراطي في مصر"

 
هذا ما قاله البرادعي يوم الجمعة الثاني من شهر أبريل الحالي عندما احتفى به جموع من أهالي المنصورة بعد أدائه صلاة الجمعة بمسجد النور، ورددوا النشيد الوطني والشعارات ورفعوا الأعلام، كما زار مستشفى صغير لأمراض الكلى في قرية أجا شمالي القاهرة وقابل الأطباء هناك.

وبينما يؤكد الجميع أنها زيارة جديدة له وفعل لم يسبق له مجاراته من قبل يطالبون معه بالتغيير ويدعمون حملته الانتخابية التي لا يوجد لها أي شرعية الآن لعدم ترشيحه بعد.

 
نعم دكتور البرادعي جميعنا نأمل في التغيير إلى الأفضل ولكن هل التغيير من وجهة نظرك هو أن تفعل الآن من أجل مصلحتك في الانتخابات ما لم تفعله كمواطن مصري سابقاً؟

 
هل التغيير أن يتم إلقاء القبض على 30 من المصريين " أتباع البرادعي" في الكويت وسواء كانوا فعلا 30 أو 10 فقط كما تدعي السلطات الكويتية مبررة فعلها بحفظ السلام والأمن في دولة الكويت؟

 
هل أصبح التغيير الذي تنادي به هو إخلال بأمن الدول العربية؟ وإن كان تغييرك نابع من كونك دكتور فاضل ونظيف مصرياً، فلم َ لم تكن أبداً مواطناً مصرياً يسعى للتغيير في بلد الأجانب سيدي الفاضل؟

 
لماذا الآن أنت مرشح للرئاسة يسعى للتغيير الديمقراطي المصري؟

 
ولماذا الآن كمرشح للرئاسة تنزل للصلاة مع جموع الشعب وليس كمواطن مصري سابقاً؟

 
ولماذا الآن كمرشح للرئاسة تزور المستشفيات المصرية وليس كالمدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية؟

 
سيدي المواطن المصري الساعي للتغيير الديمقراطي المصري على حد قولك، أريد أن أسأل أتباعك سؤالاً يلح علي منذ بدأت هذه المهزلة السياسية بفرض كل فرد يحبه على ساحة الرئاسة: أين كان البرادعي من التغيير وهو خارج حدود الوطن يقوم بدوره المعروف كمدير عام للوكالة الدولية للطاقة الذرية؟ أين كان منكم أيها الأتباع وأين كانت حملة تغييره؟ أو ربما من وجهة نظره أن التغيير لا يجب أن يتحدث عنه أو يسعى له إلا إذا كان رئيسا ً لجمهورية مصر العربية؟

 
أنا سيدي الفاضل من وجهة نظري أن الساعي للتغيير الديمقراطي المصري يسعى له رئيسا ً كان أم غفيراً، مسؤولا ً كان أم مواطنا ً بسيطا ً، مقيما ً على أرض الوطن كان أم مغتربا ً على أرض الأجانب سيدي الفاضل.

 
هذه الأسئلة التي أطرحها ليست موجهة لك بشكل ٍ خاص ولكنها لكل مواطن مصري لا يسعى للتغيير إلا من أجل منصب سيادة الرئيس لجمهورية مصر العظيمة، لأن كيان مصرنا لا يطلب ولا يحتاج التغيير في المظاهر بقدر ما يحتاج للتغيير في القوالب، وأنت مظهر مشرف للدولة خارج أرضها ولكن سؤالي لك الآن هل أنت قالب مصري ممتلىء داخلها أم لو نظرنا داخلك لوجدنا..............فراغ؟


No comments:

Post a Comment